استنكرت حكومة قطاع غزة العدوان الاسرائيلي المتوصل على الشعب الفلسطيني، ودعت الى محاسبة دولية للاحتلال على جرائمه بحق الفلسطينيين، فيما حذرت فصائل المقاومة من ان لها الحق في الرد على عدوان الاحتلال ولن تعطي الاحتلال تهدئة مجانية.
واستشهد فلسطينيان واصيب آخران في احدث غارة للطيران الاسرائيلي على منطقة قرب بلدة دير البلح وسط قطاع غزة، ليرتفع عدد شهداء غارات الاحتلال خلال 24 ساعة الى 5 .
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة لقناة العالم الاخبارية الاحد: نستنكر هذه الاعتداءات المتكررة للاحتلال الصهيوني على كافة مناطق قطاع غزة وبشكل مركز على الاحياء السكنية، والاستهداف الكامل للمدنيين العزل، لاسيما وان حصيلة العدوان على قطاع غزة فاقت عشرات الشهداء والمصابين، بينهم العديد من النساء والاطفال.
واضاف هذا المسؤول الفلسطيني ان هذا يعتبر جرما يجب محاسبة “اسرائيل” عليه في كافة المحافل الدولية.
وحذرت فصائل المقاومة الاحتلال من تصعيد عدوانه وتؤكد حقها في مواجهة العدوان بكل الوسائل المتاحة والدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد المدلل: لا يمكن ان نعطي هذا العدو تهدئة طوعية او مجانية، ويبقى لنا حق في الرد على اي حماقات او عدوان صهيوني ضد شعبنا.
واضاف المدلل : ان العدو الصهيوني يحاول من خلال هذا العدوان ان يرسل رسائل، ويريد ترميم هيبته العسكرية، التي تضررت كثيرا خصوصا بعد اختراق طائرة المقاومة لاجواءه واثبتت ان الاجواء الامنية والعسكرية للعدو الصهيوني مخترقة.
وتسود القطاع اجواء من التوتر والترقب حيث يتوقع السكان المزيد من التصعيد الدموي من قبل الاحتلال، مع الاعلان عن تقديم موعد الانتخابات في الكيان الاسرائيلي.
وقال مخيمر ابو سعدة استاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر مخيمر ابو سعدة: من الواضح ان هذا التصعيد يأتي قبل موعد الانتخابات التي اعلن عنها في منتصف شباط فيبراير القادم.
واضاف ابو سعدة: ويبدو ان هناك تنافسا بين الاحزاب الاسرائيليية على الانتخابابات وسيكون وقوده قطاع غزة، ومن المتوقع ان نشهد تصعيدا قادم خلال الايام والاسابيع القادمة.
وفي هذه الاثناء شيع الفلسطينيون الشهداء الذين سقطوا في غارتين سابقتين للاحتلال على قطاع غزة.