إنّها الحلقة الأخيرة من مرحلة “الصوت وبس” في The Voice- أحلى صوت، وها هم المدرّبون الأربعة شيرين، كاظم الساهر، صابر الرباعي وعاصي الحلاني ينتقون للمرّة الأخيرة مواهب لتكتمل فرقهم.
12 موهبة في كلّ فريق، إكتملت الأعداد، ولكن ما لم نكن نتوقّعه، أنّ شيرين، عاصي الحلاني وكاظم الساهر إختاروا ضمّ موهبة إضافية لكلّ فريق فيُصبخ هناك 13 موهبة في ثلاث فرق، في حين فضّل صابر الإبقاء على 12 موهبة.
حماسة شيرين كانت كبيرة جدّاً، ولم تغفل في الإلتفاف إلى المواهب التي أعجبت بها، وقد ضمّت إلى فريقها موهبتين وهما: نوردين دربالي من المغرب وعبد العظيم الذهبي من مصر.
بدبلوماسيّته وأشعاره، إستطاع كاظم الساهر ضمّ ثلاث مواهب إلى فريقه: سارة الحجام من تونس، زيدون حسين من العراق وزياد غزال من لبنان.
أمّا عاصي الحلاني فنجح في ضمّ كلّ من أميمة أمسعدي من المغرب ومارينا شبل من الجزائر إلى فريقه.
ليكون صابر الرباعي صاحب الحصة الأكبر في هذه الحلقة مع أربعة مواهب: قصي عباس من العراق، لمياء جمال من تونس، بدر سلطان من تونس ومحمد طارق من مصر.
ولم ينجح كارل زريق من لبنان وريم نسيم من مصر في إقناع المدرّبين بضمّهما إلى فرقهم، وخرجوا من البرنامج.
فاجأ المدرّبون الأربعة المواهب والجمهور بضمّ 3 مواهب في ثلاث فرق (عاصي الحلاني، شيرين وكاظم الساهر)، ليصل أعداد المواهب إلى 13، فيما حافظ صابر الرباعي على 12 موهبة.
11 موهبة إجتازت مرحلة “الصوت وبس” وتأهّلت إلى مرحلة “المواجهة” وودّعنا موهبتين، لم يُحالفها الحظ رغم أدائها الجميل، إلّا أنّ للمدرّبين الأربعة إعتبارات ووجهات نظر مختلفة على صعيد إختيار الأصوات.
توزع المشتركون في فرق المدربين كالتالي:
إنضمّ إلى فريق صابر الرباعي:
قصي عباس من العراق
لمياء جمال من تونس
وبدر سلطان من المغرب
محمد طارق
إنضمّ إلى فريق كاظم الساهر كل من:
سارة الحجام من تونس
زيدون حسين من العراق
وزياد الغزال من لبنان
فريق عاصي الحلاني انضم إليه كل من:
أميمة أمسعدي من المغرب
مارينا شبل من الجزائر
فريق شيرين عبد الوهاب انضم إليه كل من:
نوردين دربالي من المغرب
عبد العظيم الذهبي من مصر
أما المواهب التي خرجت من المنافسة فهي:
كارل زريق من لبنان
ريم نسيم من مصر
من مغنّية كورس في الصفوف الخلفية على المسرح، إلى مغنّية منفردة في وسطه، هكذا تحقّق حلم أميمة أمسعدي في The Voice- أحلى صوت.
أميمة تخطّت الخوف ورهبة المسرح، أدّت أغنية “لسه فاكر”، وإستطاعت إقناع عاصي الحلاني، ونقل إحساسها في الأغنية إليه، وكانت سعيدةً بإنضمامها إلى فريقه، رغم إكتمال عدد المواهب في فريقه (12 موهبة)، أراد منحها فرصةً لتنتقل إلى مرحلة “المواجهة”.
بين دراسة الحقوق ودراسة الموسيقى وإتقان الموشحات العربية، تمضي أميمة وقتها، هي التي عملت مغنية كورس مع الفنانة سميرة سعيد، وتعتبرها مثالها الأعلى في الفن وتتعلّم منها كثيراً.
تربط أميمة بشقيقها علاقة وطيدة، فهو من إكتشف موهبتها ومن يُساعدها في التمارين الغنائية والموسيقية وقد حضر إلى جانب والدتها إلى بيروت للوقوف إلى جانب أميمة في مرحلة “صوت وبس” لمساندتها.
صوت أميمة وإحساسها هديّة من الله وتحبّ أن تشاركهما مع الجمهور والناس. نشأت أميمة في عائلة موسيقيّة وقد تعلّمت أصول العزف والغناء في سنٍّ مبكرة، لتأتي مشاركتها في “أحلى صوت” وتعزّز ثقتها بنفسها وبصوتها.
نوردين دربالي مغربي الأصل، 30 عاماً، يؤكّد أنه اكتسب هويته الفنية لكن الجمهور العربي مهمّ بالنسبة إليه، واختار The Voice للوصول الى الجمهور العربي “لانه جمهور جديد”.
ورغم انه يدرك مدى المخاطرة من خلال هذه المشاركة، الا ان نورالدين واثق من نفسه كثيراً و”في العالم العربي حيث يحتاجون فعلاً للتقدم ومستعدون لكل جديد”.
بخطوات واثقة صعد الى المسرح وقدّم اغنية So Sick، فسارع صابر إلى الطلب من شيرين أن تلتفّ وضمّه إلى فريقها، لكن ردّ شيرين جاء سلبياً لتعود وتغيّر رأيها في اللحظة الاخيرة.
وسمح عاصي لنفسه بالتدخّل فوراً والضغط على زرّ صابر الرباعي الذي استدار “مكرهاً”، واختار نوردين الإنضمام إلى فريق شيرين.
تفضّل سارة الحجام أن يناديها الناس بإسم “أديل” تيمّناً بالفنانة البريطانيّة “أديل”، فهي تشبهها كثيراً وأصواتهما متشابهة.
السبب الاساسي الذي شجّعها على المشاركة هو أنّ The Voice- أحلى صوت، يعتمد على الصوت فقط دون التأثر بالشكل، و”لديّ أمل بالنجاح في البرنامج لأنّني سأريهم صوتي”.
قدّمت سارة أغنية What's Up، وكان كاظم الساهر الوحيد الذي التفّ لها وفاز بضمّها الى فريقه.
“تعليقات المدرّبين أسعدتني، ولكنّ إلتفاف كرسي كاظم الساهر كان ليُشفي فضوله ويعرف من هو صاحب الصوت الذي يُغنّي”.
زياد الغزال، أو كما يُلقّبه الكثيرون The Piaff Man نسبةً إلى تشابه صوته مع المغنية الراحلة إيديث بياف، وما لا يعرفه الكثيرون أنّه ورث صوته عن والدته التي كانت تغنّي أيضاً.
يقول زياد أنّ الغناء يأتي قبل الغذاء في حياته وهي حاجة أساسية لا يمكنه التخلي عنها. تنمية موهبته في الغناء كان أمراً يشترك في العمل عليه والده الذي توفّي وترك فيه أثراً كبيراً، والدته التي وقفت دائماً إلى جانبه وشقيقه الأكبر الذي علّمه أصول الغناء.
حظوظ زياد في حياته المهنية لم تكن كبيرة، لأنّه كان مقدماً على مشاريع عديدة ولم ينجح في خوض أيٍّ منها، ولكنّه اليوم يعتبر أنّ The Voice هو خشبة الخلاص التي يتمسّك بها لتحقيق حلمه بعيداً عن الغناء في الحفلات وسهرات الأصدقاء.
“أخبّئ العديد من المفاجآت للمشتركين والمدرّبين، وأشكر كاظم الساهر لأنّه تبنّى موهبتي وأعدكم بأمور كثيرة”.
قصي حاتم أصغر موهبة في “أحلى صوت”، ورث حب الفن عن والده الفنان حاتم العراقي، أمله كبير ليرسم لنفسه طريق خاص به في الفن من خلال The Voice.
عمره 17 سنة من العراق وسبق أن نال لقب نجوم الخليج ولديه قاعدة جماهيريّة كبيرة في العراق والخليج.
يحب المسرح ويشعر بالمتعة عندما يحمل الميكروفون للغناء، يقول ان “المدربين سيستمعون للصوت ولكن عندما يلتفتون سيتفاجؤون بالعمر”.
جاء قصي إلى The Voice “كي أحول الحلم الى حقيقة وجئت لكي احصل على اللقب”، حسب قول.
إختار موّال “أشوفك وين يا مهاجر” ولم ينطق سوى بأول ثلاث كلمات حتى إلتفّ تباعاً كلّ من عاصي، صابر وشيرين وبعد لحظات قليلة إلتفّ كاظم.
عاصي عرفه من اختياره للاغنية ومن طلّة صوته، وأكد أنه الصوت الوحيد الذي جاء الى البرنامج ويحمل هذه الخامة والنوع من الأداء.
كاظم اثنى على الصوت وقال انه جميل، مشيراً الى قصي بالقول “أثّرت فيّي كثيراً وارجعتني الى شوارع بغداد”.
وشيرين اعتبرت ان “ابن الوز عوام”، وصابر رأى قصي أنّه فنان في سن الـ 37 سنة و”محترف منذ نعومة اظافره”، وبهذه الكلمات استطاع صابر جذب قصي الى فريقه.
كان محمد طارق يقدّم أغنيات قديمة وبعد فترة بدأ بتغيير أسلوبه نتيجة الثورة في مصر و”التي كسرّت الخوف داخلي وجعلتتني اعبر عن حالتي من خلال الغناء”، وذلك حسب تعبيره.
تختلط مشاعره محمد طارق بين القلق والتوتر والتفاؤل، ويختار اغنية لصابر الرباعي بعنوان “تفتكر”، ويعجب صابر بصوته ليكون اول المدرّبين الذين إلتفّوا له ويفوز دون اي منافسة بضمّه الى فريقه.
لم يجد عبد العظيم الذهبي سوى الموسيقى حلاً للعديد من المشاكل التي إعترضت حياته، وإعتقاداً منه أنّ الموسيقى بمثابة علاج، تخصّص في الموسيقى العربية المتخصصة في علاج الأمراض النفسية.
إختار عبد العظيم أغنية “برضاك” وإلتفّ له كلّ من صابر الرباعي وشيرين، إلّا أنّ عاصي الحلاني كسر للمرة الأولى قواعد البرنامج، ووقف على كرسيه وإلتفّ ليرى عبد العظيم دون أن يضغط على الزر.
توتّر عبد العظيم زال، مع الدقائق الأولى التي صعد فيها على خشبة المسرح، إحساسه وصل إلى شيرين التي إلتفّت للتعرّف إلى صاحب هذا الصوت، وقد وقع إختياره عليها وإنضمّ إلى فريقها.
خاب أمل كارل زريق، بعد أن كان متحمّساً كثيراً للمشاركة في The Voice لكن أحداً من بين المدرّبين لم يلتفّ له وهذا ما شكّل لديه صدمةً كبيرة، هو الذي كان يعتبر أنّ البرنامج هو فرصته الأخيرة على صعيد إثبات نفسه وموهبته.
لم تكن لدى كارل أي مشكلة في هوية المدرّب الذي سيلتفّ له، ولكنّ منحه الفرصة للوصول إلى النجومة وأن يتعرّف الجمهور العربيّ إلى صوته وكيانه الفني كان الموضوع الأهم، ويعتبر أنّه حان الوقت ليُظهر صوته وقدراته.
صابر الرباعي ندم على عدم إختياره لكارل، ففي فريقه أصوات غربيّة كثيرة، وكذلك شيرين التي تأثرت بعزف كارل لمقطوعة فلامينغو حزينة بعد أن طلبت منه قول شيء.
بدأ عشق كارل للموسيقى بعد حادثة وفاة صديقته في الولايات المتحدة عندما كان في الخامسة عشر من عمره، وقد وقف حائراً حينها يتسأل عن طريقة تخطّيه لهذه الأزمة النفسية، فوجد الموسيقى العلاج الوحيد لهذه المشكلة؛ إشترى غيتاراً وطلب من صديقه أن يعلّمه العزف عليه، وهكذا حدث، وبعد فترةٍ كتب لها أغنية ولحّنها، ومنذ ذلك الحين وهو لا يكفّ عن الغناء أينما كان.
بعد The Voice قرّر كارل أن يجعل من الموسيقى هواية ثانوية بعد أن كانت تجري في عروقه. يُخبرنا كارل أنّه لا يحبّ عمله في مجال الطهي الذي عاد إليه بعد أن تنقّل بين الدروس في الموسيقى والأخراج.
رغم أنّها تتمتّع بطلّةٍ جميلة ومظهر أنيق، إلّا أنّ الموهبة التونسية لمياء جمال، فضّلت المشاركة في “أحلى صوت”، لأنّه يسلّط الضوء على صوتها وموهبتها.
لم تخف لمياء من المشاركة في The Voice، وجلوس المدرّبين وهم يُديرون ظهرهم للمسرح عادلة، وتخفّق من نسبة التوتر، إذ سيقيّمون الصوت من دون التأثر بالعوامل الأخرى.
ثقة لمياء كبيرة بصوتها، وقد إكتسبت خبرةً كبيرة من خلال وقوفها مرّات عديدة على المسرح، وهي تدرك كيفية السيطرة على الخوف والتوتر في اللحظات التي تسبق صعودها على المسرح.
منذ اللحظات الأولى، وعلى أنغام أغنية Summer Time جذبت لمياء عاصي وشيرين، ومع مطلع أغنية “يا بدع الورد” إلتفّ كلّ من صابر الرباعي وكاظم الساهر.
وسائل إقناع لمياء للإنضمام إلى فرق المدرّبين عديدة، فقد غنّى لها كاظم “كلّك على بعضك حلو”، أمّا عاصي فسارع إلى خطفها بالقوّة عن المسرح، ليمنعه صابر مدافعاً عن “إبنة بلده”، فيما غنّت لها شيرين “حبيبة أمّها”. ولم تنفع هذه الوسائل في جذب لمياء، لأنّها قرّرت الإنضمام إلى فريق صابر.
“لم أكن حزينة، بل على العكس كنت أشعر بفرحةٍ كبيرة من اللحظة الأولى التي وقفت فيها على المسرح، كلّما أردته أن أثبت للجمهور وللمدرّبين موهبتي وأن أشرّف بلدي”.
بهذه الكلمات عزّت ريم نسيم نفسها بعد أن خرجت من The Voice، وتقول بأنّها غنّت من كلّ قلبها وبإحساس عالٍ أغنية “قال جاني بعد يومين”، إلّا أنّ أحداً من المدرّبين لم يلتفّ لها.
عدم إلتفاف المدرّبين لا يعني أنّ صوتها ليس مميّزاً أو هي ليست أهلاً لتكون بين المواهب في مرحلة “المواجهة”، ولكن لكلّ مدرّب أعذاره والخامات التي يحبّ أن يضمّها إلى فريقه، فشيرين كانت متردّدة وصابر طلب منها مرّات عديدة الضغط على الزر، فإنتهى الوقت ولم تلتفّ لها.
مشاركة ريم في The Voice أتت على خلفية تركيزه على الصوت أكثر من الشكل وهذا أمرٌ نار في برامج التلفزيون. ريم تكافح في سبيل تحقيق هدف إنساني من خلال مشاركتها في البرنامج؛ صديقتها يارا تعاني من مرض السرطان وهي تعشق صوتها وقد أرادتها أن تكون إيجابيّة وسعيدة عندما تراها في البرنامج، لكنّ ذلك للأسف لم يتحقّق.
لم تشأ ريم مغادرة البرنامج دون أن تترك رسالةً لكلّ المواهب قائلةً: “غنّوا كالأسود على المسرح، لا تخافوا من أي شيء”.
“أنا متأكّد أنّ لدي الموهبة والقدرة الكافية لأكون أنا أحلى صوت وأفوز بالموسم الأوّل من البرنامج”، هذا ما يقوله زيدون حسين عن نفسه بعد إجتيازه المرحلة الأولى من The Voice.
لم يكن لدى زيدون أيّ مشكلة في إلتفاف مدرّب واحد له، بل على العكس أبدى إقتناعاً كبيراً حيال الموضوع، فلكلّ مدرّب قناعاته في إختيار المواهب، ورغم أنّ الفنان صابر الرباعي حتى الحظات الأخيرة كان متردّداً في الإلتفاف، إلّا أنّه نجح في إقناع كاظم الساهر بصوته، وكان الوحيد الذي إلتفّ له.
من خلال إشتراكه في The Voice- أحلى صوت، يُحقّق زيدون جزءً من حلم والدته، التي كانت تمتلك صوتاَ جميلاً وقد توفّيت في العام 2003، وقد أثّرت حادثة وفاتها فيه كثيراً، وكانت سبباً في التركيز على العمل الفني والموسيقي.
يتحدّث زيدون عن أنّ طفولته لم تكن كطفولة باقي الأطفال، إذ أنّه أمضى وقتاً طويلاً في التدريبات على العزف على العود، وكان من بين الأشخاص الذين دخلوا إستوديو التسجيل في سنٍّ مبكرة، وكانت طفولته مليئة بالفن والتمرينات، وهو يشكر والدته اليوم لأنّها جعلت منه فناناً متكاملاً.
مارينا شبل، فرنسية من أصول جزائرية فنانة محترفة بدأت الغناء منذ سنوات طويلة، وقد إكتسبت خبرةً واسعة في الوقوف على المسرح والغناء أمام الجمهور.
قبل The Voice- أحلى صوت بعامين، توقّفت مارينا عن الغناء لأنّ الأغنيات الموجودة خيّبت ظنّها، رغم أنّ الفن حياتها وشغفها، ومن خلال مشاركتها في البرنامج ستقدّم أفضل ما لديها، ليصل إحساسها إلى المدرّبين.
مع أولى أنغام أغنية Respect، إلتفّ عاصي الحلاني وإستمتع بالصوت والصورة بأداء مارينا، وأرادها أن تكون لبنانيّة، في حين كاظم الساهر وجد في عينيها “جمال عربي”.
وصل بدر سلطان من المغرب إلى “أحلى صوت” للمشاركة في مرحلة “الصوت وبس”، وعينه على كرسي الفنان صابر الرباعي، متمنّياً أن يلتفّ له أثناء غنائه.
بدر اختار تقديم اغنية “أنا مو ولهان” على مسرح The Voice، مؤكّداً أنّه يحبّ صابر كثيراً و”بموت فيه” متمنياً ألّا يخيب ظنّه ويلتفّ له.
نسي بدر وجود 3 كراسي أخرى، وصوّب نظره وتفكيره نحو كرسي صابر. شيرين كانت أوّل من يلتفّ له، وهدّدت ممازحةً بالمغادرة لو لم يختر الإنضمام إلى فريقها، فتلاها صابر فيما كانت إستجابة كاظم في الثواني الأخيرة بعد أن إستمتع بصوته.
على الرغم من وسائل الإقناع العديدة، إلّا أنّ قلب بدر وضميره أمليا عليه إختيار صابر، فهتف بإسمه عالياً.