فريدة “غادة عبد الرازق” ووالدها رفعت “أحمد راتب” يقوما بحبس الخادمة سارة في مكان بعيد، ويتم ضربها حتى تعترف، بما أمرها به زياد الرفاعي؛ حيث أمرها بأن تعطي كريم كمية كبيرة من الشيكولاته والحلويات، وتحتفظ في المنزل بجرعة أنسولين واحدة فقط، وهو ما ساعد في وفاة الطفل كريم، وبمجرد أن تسمع فريدة ذلك تنهال بالضرب على الخادمة، حزنا على ابنها.
تهرب الخادمة وتتصل بزياد وتخبره بما حدث ما جعله يشعر بالرعب، من انتقام فريدة.
زياد الرفاعي “ماجد المصري” يصفع نسرين “عبير صبري” على وجهها بعد أن فضح كل منهما الآخر في مشادة كلامية بينهما.
فريدة تصطحب ابنها أحمد مرة أخرى إلى المصحة النفسية، لإتمام علاجه من الإدمان، بعد أن كانت الخادمة تدس له المخدرات في القهوة.
يتم القبض على نسرين برفقة صديقها عاطف في إحدى بيوت الدعارة، ويعترف الجميع ضدها بأنها تقود شبكة آداب، ولم تجد أمامها إلا فريدة كي تستنجد بها وتعترف لها أن زياد الرفاعي هو من رتب لها هذه القضية، لكن المفاجأة أن فريدة أخبرتها بأنها هي من رتب لها ذلك انتقاما منها لتعاونها مع زياد الرفاعي ضدها.