دلال تتمكّن من التخلّص من الخادمة الشاميّة التي تعلم أنّها أتت إلى المنزل لتشاركها زوجها بحيلة من حيلها المعهودة.
وكعادة صقر وثريا يقع بينهما شجار حاد بعدما لحقت ثريا بزوجها الذي كان يسهر في نادٍ ليلي في الشام، وجلست مع رجل لتثير غيرته، ولأول مرة لا يحاول جرّاح التدخل بينهما دفاعاً عنها بعد تقربه من زوجته لولوة.
وبعد ان اعترفت نادية لجدّها بأنها تعمدّت أن تقع أختها ثريا على أرضية الحمام وأنها تركت قطعة الصابون على الأرض قصداً وتبكي نادمة على تسببها في إجهاض أختها ذهبت إلى الطبيب لتشخيص حالة
زوجها المريض بالقلب، فيشّك فيها لأنها لم تخبره ويطلقها.